أسهمت الصور التي التقطها المصوّر الفلكي الهاوي ستيف ماندل في استكشاف السدم الخافتة في مجرة درب التبانة، إذ تتيح هذه اللقطات رصد تفاصيل يصعب ملاحظتها بالعين المجردة أو في الصور التقليدية، وتساعد على إبراز البنية الدقيقة لمناطق الغاز والغبار المنتشرة في أرجاء المجرة.
سبحان الله