يُعرف عالم اللغويات الأمريكي "بنجامين لي وورف" غالباً بارتباط اسمه بـ"فرضية سابير-وورف"، غير أنه لم يطرح في كتاباته فرضية بهذا الاسم على نحو صريح، بل تناول فكرة "مبدأ النسبية اللغوية" بوصفها إطاراً يربط بين اللغة وطريقة إدراك المتحدثين للعالم. وقد أدى هذا الالتباس إلى شيوع نسبة فرضية محددة إليه، رغم أن صياغته الأصلية كانت أقرب إلى مبدأ نظري يصف أثر البنية اللغوية في التفكير والإدراك.
سبحان الله