ألّف بول هنديمِث افتتاحية «الهولندي الطائر» بوصفها معالجة موسيقية مستوحاة من أداءٍ عفويٍّ ومباشرٍ لعازفين ضعفاء في أوركسترا منتجعٍ صحي، وقد جرى عزفها من النظرة الأولى عند البئر في الساعة ٧ صباحاً. ويعكس هذا الوصف طابعاً ساخرًا غير مألوف في الإشارة إلى العمل، إذ يجمع بين اسم مؤلف ألماني معروف وصيغة أداء متعجلٍ في سياقٍ يوميٍّ بعيد عن القاعات الموسيقية الرسمية.
سبحان الله