تعرّض سباق «إندي كار» في ديترويت لعام ٢٠١٢ لانقطاع استمر ساعتين بعد أن تسبّب تضرّر الحلبة في إيقاف المنافسات مؤقتاً. وقد أدّى هذا الخلل إلى تعطّل مجريات السباق وإرباك جدول الحدث، قبل استئناف السير فيه لاحقاً بعد معالجة المشكلة.

تعرّض سباق «إندي كار» في ديترويت لعام ٢٠١٢ لانقطاع استمر ساعتين بعد أن تسبّب تضرّر الحلبة في إيقاف المنافسات مؤقتاً. وقد أدّى هذا الخلل إلى تعطّل مجريات السباق وإرباك جدول الحدث، قبل استئناف السير فيه لاحقاً بعد معالجة المشكلة.
أُتيحت فرصة إنشاء سباق "إندي غراند بريكس أوف ألاباما" بوصفه جزءاً من موسم ٢٠١٠ في سلسلة "إندي كار" نتيجةً جزئية لتوقف سباق "ديترويت إندي غراند بريكس" عن الاستمرار. وقد أسهم هذا الفراغ في روزنامة السباقات في إفساح المجال أمام إدراج حدث جديد ضمن البطولة، بما يعكس كيف يمكن لتغيّر بعض المحطات في السلسلة أن يفتح الباب أمام سباقات أخرى لتحلّ محلها أو تنضم إليها.
دانكا باتريك فازت بسباق إندي اليابان ٣٠٠ في ٢٠ أبريل ٢٠٠٨، لتصبح أول سائقة في تاريخ سباقات إندي كار تحقق فوزاً في سباق من فئة إندي كار. فوز دانكا باتريك في إندي اليابان ٣٠٠ شكّل حدثاً تاريخياً في رياضة السيارات لكونه أول انتصار لسائقة ضمن سلسلة سباقات إندي كار، وهو إنجاز يبرز تقدم مشاركة النساء في سباقات السرعة المتقدمة ويشير إلى قدرة السائقات على المنافسة على أعلى المستويات في سباقات السيارات الأحادية الجلوس.
كان سباق «إندي جابان ٣٠٠» لعام ٢٠٠٧، الذي أُقيم ضمن سلسلة «إندي كار» على حلبة «توين رينغ موتيغي»، السباق الوحيد في هذه السلسلة الذي نُظِّم خارج قارة أميركا الشمالية. وقد جعله ذلك حدثاً استثنائياً في تاريخ البطولة، إذ خرجت السلسلة للمرة الوحيدة من نطاقها الجغرافي المعتاد، قبل أن تعود سباقاتها لاحقاً إلى مواقعها التقليدية داخل أميركا الشمالية.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.