أضربت هارييت هانسون روبنسون عن العمل وهي في سن ١١ عاماً، حين كانت تعمل «دوفّر بكرات» في أحد المصانع، وهو ما يكشف مبكراً عن ظروف العمل القاسية التي كانت تفرض على الأطفال في ذلك العصر. وقد ارتبط اسمها لاحقاً بسيرة شخصية تعكس بدايات العمل الصناعي المبكر، حيث كان الأطفال يؤدون مهام شاقة ومتكررة بأجور متدنية، من دون حماية تُذكر أو شروط عمل عادلة.
سبحان الله