أضربت دولوريس خيمينيس إي مورو عن الطعام وهي داخل السجن، وذلك في أواخر عمرها حين كانت في الستينيات من سنها وتعاني تدهوراً في صحتها. وقد جعلت من هذا الإضراب موقفاً احتجاجياً يعكس صلابتها السياسية واستمرار التزامها بقناعاتها رغم ظروف الاعتقال والمرض، ما منح فعلها دلالة رمزية تتجاوز حالتها الشخصية إلى التعبير عن مقاومة القمع والإصرار على الموقف حتى في أشد مراحل الضعف.