حملت سيارة السباق الأولى التي بنتها فريق "إمباسي ريسينغ"، وهي "دبليو إف ٠١"، اسمها نسبةً إلى ابن مؤسس الفريق جوناثان فرانس الذي وُلد حديثاً آنذاك، في إشارة شخصية ربطت بين بداية المشروع وبداية مرحلة عائلية جديدة لدى المؤسس.
يقع متحف «ريتشارد تشايلدريس ريسينغ» في الورشة السابقة للفريق التي شهدت حقبةً بارزة من تاريخه، إذ حقق فيها فريق «ريتشارد تشايلدريس ريسينغ» ست بطولات في سلسلة كأس «ناسكار» و٥٨ فوزاً في السباقات. ويحتفظ المكان بقيمته التاريخية بوصفه جزءاً من مسيرة الفريق، إذ ارتبطت به إنجازات شكلت جانباً مهماً من إرثه الرياضي داخل منافسات «ناسكار».
انفصلت «كومهديال نا مُينتوري لِه رِنكي غايلَخا» عن «اللجنة الأيرلندية للرقص» عام ١٩٦٩ بعد خلافات تتعلق بتمثيل مدرسي الرقص، إذ أدى الجدل بشأن من يملك حق تمثيل المعلمين وإدارة شؤونهم إلى حدوث هذا الانقسام داخل الوسط المعني بالرقص الأيرلندي التقليدي، فشكّل ذلك منعطفاً تنظيمياً مهماً في تاريخ هذه المؤسسة.
استخدم فريق «غو غرين ريسينغ» ١٤ سائقاً مختلفاً في المنافسات خلال موسم ٢٠١١ من سلسلة «ناسكار ناتشوروايد»، وهو عدد يعكس كثرة التبديلات التي لجأ إليها الفريق طوال ذلك الموسم. وتُعد هذه الحالة مثالاً على اعتماد بعض الفرق على مزيج متغيّر من السائقين بحسب ظروف المشاركة والإتاحة، ما يجعل سجل الفريق في ذلك الموسم لافتاً من حيث تنوّع الأسماء التي تولّت القيادة.
فرض منتجو مسلسل «داكستر» على شبكة «شو تايم» إجراءات أمنية مشددة، وطلبوا من أفراد الطاقم توقيع اتفاقيات عدم إفشاء، وذلك لمنع تسرب النهاية المفاجئة لحلقة «ذا غيتأواي». جاء هذا التشديد بهدف الحفاظ على عنصر المفاجأة قبل عرض الحلقة، خصوصاً أن التحول الختامي كان من التفاصيل التي أراد القائمون على العمل إبقاءها طي الكتمان حتى اللحظة الأخيرة.