في ١١ سبتمبر ١٩٦٨ قاد جون إليوت غاردينر ترتيلة مونتيفيردي المعنونة «فِسْبِرو ديلا بياتا فيرجين» بمصاحبة جوقة مونتيفيردي في مهرجان البرومز. يمثل هذا الأداء محاولة لتقديم أعمال كلاوديو مونتيفيردي في إطار تاريخي وأدائي دقيق، وتبرز دوريات جون إليوت غاردينر المبكرة في إحياء الموسيقى الباروكية وتطبيق مبادئ الأداء التاريخي على تراكيب صوتية معقدة مثل «فِسْبِرو ديلا بياتا فيرجين»، كما يوضح التقاء فرق الجوقات المتخصصة مع برامج المهرجانات الكبرى مثل البرومز لعرض هذا النوع من التراث الغنائي الكنسي بتكوينات أصوات وأداء متقن.