كانت صحيفة «أثا» اليومية، التابعة للحزب الشيوعي، الصحيفة الوحيدة الصادرة باللغة السنهالية التي غطّت حادثة إحراق مكتبة جافنا، وهو ما منحها موقعاً لافتاً بين وسائل الإعلام المحلية في ذلك الوقت، إذ خالفت السائد في التناول الصحفي لقضية شديدة الحساسية أثارت اهتماماً واسعاً في سريلانكا.
سبحان الله