في ١٣ سبتمبر ٢٠١٢، خرج نحو ٢٠٠,٠٠٠ أرجنتيني إلى الشوارع احتجاجاً على سياسات الرئيسة كريستينا فرنانديث دي كيرشنر، في تحرك جماهيري عكس قدراً كبيراً من الاعتراض الشعبي على توجهات حكومتها آنذاك. وقد شكّل هذا الاحتجاج أحد أبرز مظاهر المعارضة العلنية لسياساتها، ولا سيما في ظل تصاعد التوتر السياسي والاجتماعي في تلك الفترة.
سبحان الله