جاء ردّ الحكومة اليابانية على اضطرابات الأرز عام ١٩١٨، التي شارك فيها ما يصل إلى ١٠,٠٠٠,٠٠٠ شخص، بسياسة وُصفت بأنها مزيج من الترغيب والترهيب، إذ سعت إلى تهدئة الغضب الشعبي عبر إجراءات محدودة من جهة، مع الإبقاء على أدوات الردع والضغط من جهة أخرى. وقد عُرفت هذه المقاربة لاحقاً بوصفها سياسة «الحلوى والسوط»، في إشارة إلى الجمع بين التنازلات الرمزية والحزم الأمني لضبط الأزمة ومنع اتساعها.
