أصبحت طبقة النبلاء الروثينيين، مع مرور الوقت، أكثر تأثراً بالثقافة البولندية وأكثر اندماجاً في المجتمع البولندي، حتى أخذت تتبنى اللغة والعادات والأعراف السياسية السائدة فيه. وقد أسهم هذا التحول التدريجي في تقاربها مع النخبة الحاكمة في بولندا، وفي تراجع خصوصيتها الروثينية الأصلية داخل البنية الاجتماعية والسياسية الأوسع.
سبحان الله