يمكن أن يكون عمل السيرة الحياتية مفيداً للبالغين المصابين بالخرف، لأنه يساعد على استحضار الخبرات الشخصية والذكريات الماضية وتنظيمها في سياق مفهوم، مما قد يدعم الإحساس بالهوية والاستمرارية النفسية. كما قد يتيح هذا النهج للمعالجين ومقدمي الرعاية فهماً أفضل لتاريخ الشخص واهتماماته وعاداته، فيسهم ذلك في تحسين التواصل معه وتقديم رعاية أكثر ملاءمة لاحتياجاته الفردية.
سبحان الله