في ١٩ أبريل ١١٦٠ نُفي القائد الياباني ميناموتو نو يوريتومو إلى جزر إيزو، وهو حدث تاريخي يعكس الصراعات الداخلية في اليابان خلال فترة هيجان عائلات الساموراي وتنافسها على النفوذ. ميناموتو نو يوريتومو كان قائدًا من عشيرة ميناموتو، ونفيه إلى جزر إيزو شكل محطة مهمة في حياته الشخصية ومساره السياسي، إذ أجبر على الابتعاد عن مراكز السلطة والعودة إلى محافظة نائية أمام تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية. نفي القادة والنبلاء كان وسيلة متبعة لاحتواء التوترات والصراعات بين العائلات الحاكمة، ونفي ميناموتو نو يوريتومو إلى جزر إيزو ساهم لاحقًا في تراكم الأحداث التي أثرت في ظهور دور عشيرة ميناموتو في المشهد السياسي الياباني فيما تلا ذلك من سنوات لاحقة.
