في أواخر عشرينيات القرن التاسع عشر، كانت «تيري هيل» مسرحاً لحدثين متباينين؛ إذ استضافت الماركيز دو لافاييت، كما شهدت جريمة قتل أثارت ضجة واسعة وأفضت إلى آخر عملية إعدام شنقاً علنية في ألباني بولاية نيويورك. وقد جعل هذا التلاقي بين الزيارة السياسية والحادثة الجنائية الموقع جزءاً من ذاكرة محلية مرتبطة بكلٍّ من التاريخ العام والأحداث المثيرة للجدل في تلك الفترة.
سبحان الله