استضاف الأسقف كريس ويليامز الملكة إليزابيث الثانية في كاتدرائية القديس جود بمدينة إيكالويت الكندية خلال زيارتها سنة ١٩٩٤، ثم استقبلها مرة أخرى أثناء جولتها اليوبيلية سنة ٢٠٠٢. وعندما عرض عليها صليب المذبح المصنوع من أنياب حيتان الناروال، أجابته وفق الرواية المتناقلة بأن قصر باكنغهام يمتلك نابًا أطول وفي حالة أفضل. كان ويليامز أسقفًا للقطب الشمالي وأسهم كذلك في ترجمة العهد القديم إلى لغة الإنكتيتوت وفي إعداد رجال دين من شعب الإنويت.
في عام ١٥٨٧، استضاف السير رولاند هايوارد الملكة إليزابيث الأولى في منزله «كينغز بليس»، وهو مقر كان قد تملكه في وقت سابق والدها الملك هنري الثامن. وقد حمل هذا الاستقبال دلالة رمزية خاصة، لأن المكان جمع بين حضور الملكة وماضٍ ملكي ارتبط بأسرتها الحاكمة، في سياق اجتماعي يعكس مكانة هايوارد وعلاقته بالبلاط في تلك الحقبة.
