يُعدّ فيلم «بريكنغ ذا هابِت» القصير، الذي رُشّح لجائزة الأوسكار عام ١٩٦٤، عملاً يعرّي خطورة التدخين وما ينطوي عليه من عبثٍ لا ضرورة له، إذ يقدّم فكرته بأسلوب مباشر يربط بين عادة التدخين وما تسببه من أذى، مع إبراز الجانب غير المنطقي في الاستمرار بها رغم معرفتها بالمخاطر.
