تعرض السير بيرسي كريدوك لاعتداء جسدي على يد الحرس الأحمر أثناء عمله في مكتب القائم بالأعمال في بكين خلال الثورة الثقافية، وهي مرحلة اتسمت باضطراب سياسي شديد وتصاعد الحملات ضد الدبلوماسيين والأجانب في الصين. وقد ارتبطت هذه الحادثة بسياق التوتر الذي كان يحيط بالعاصمة آنذاك، حين كانت السلطات الثورية والميليشيات المؤيدة لها تمارس ضغوطاً واسعة على البعثات الأجنبية وأفرادها.
