كانت السرب رقم ٤١ التابع لسلاح الجو الملكي النيوزيلندي يشغّل خلال أوائل ستينيات القرن العشرين طائرة وُصفت بأنها «أبطأ طائرة عسكرية في جنوب شرق آسيا»، وهو توصيف يعكس طبيعة استخدامها في تلك الفترة ودورها المحدود من حيث السرعة مقارنةً بالطائرات العسكرية الأخرى.
سبحان الله