رفض هنري و. مارشال تقاضي أي أجر مقابل خدمته رئيساً لجامعة «بيرديو»، وهو موقف يعكس طابعاً شخصياً غير مألوف في إدارة المؤسسات التعليمية، إذ تولّى المنصب دون أن يجعل له عائداً مالياً مباشراً، مكتفياً بما حمله من مسؤولية أكاديمية وإدارية. ويُعد هذا النوع من السلوك دالاً على درجة عالية من الالتزام بالمؤسسة التي قادها، وعلى تقديرٍ للمهمة ذاتها بوصفها خدمة عامة أكثر من كونها وظيفة مدفوعة الأجر.
سبحان الله