كانت أول أجرٍ تلقّته «ميلدريد ديلينغ» مقابل أداء على آلة القيثارة عبارة عن اثنتي عشرة زهرة قرنفل ووعاء من المخللات، وهو تفصيل يبرز بداياتها المتواضعة قبل أن ترتبط مسيرتها الفنية بأجور نقدية أكثر اعتياداً. وتمنح هذه الواقعة لمحة عن طبيعة البدايات الأولى لبعض الموسيقيين، حين كانت المكافأة تأتي أحياناً في صورة هدايا عينية لا مالاً، قبل أن تتطور الخبرة والسمعة ويصبح الأداء الموسيقي مصدراً للدخل.
سبحان الله