يطرح كتاب «سليفري باي أناذر نيم» فكرةً مفادها أن العبودية في الولايات المتحدة لم تنتهِ فعلياً بعد الحرب الأهلية، بل استمرت بأشكال أخرى أقلّ مباشرة وأكثر التفافاً على القوانين الجديدة. ويذهب إلى أن أنظمة العمل القسري والتمييز المؤسسي أبقت كثيراً من السود في أوضاع قريبة من العبودية، رغم الإلغاء الرسمي للمؤسسة القديمة، ما يجعل نهاية الحرب الأهلية بدايةً لتحوّل في شكل الاستعباد لا نهايته.
سبحان الله