كان «بافهاري بابا» ناسكاً هندياً وممارساً ليوغا «هاثا»، ويُروى أنه كان يعتكف للتأمل أياماً متواصلة في محبسه تحت الأرض في غازيبور، حيث اتخذ من العزلة والسكينة وسيلةً للعبادة والتنسك. ويعكس هذا النمط من الحياة جانباً من تقاليد الزهد الهندية التي تقوم على مجاهدة الجسد وتركيز الذهن في مكان منعزل بعيد عن صخب العالم.