في عام ١٩٧١ أُقيلت معلمة في إحدى مدارس أريزونا بعد اتهامات بأنها زعمت أنها ساحرة وأنها كانت تُدرّس التنجيم والسحر لطلابها. وقد أثارت هذه القضية آنذاك جدلاً واسعاً لأنها جمعت بين الادعاء الشخصي والممارسة التعليمية في بيئة مدرسية يفترض أن تلتزم بضوابط واضحة، ما جعلها مثالاً على التوتر بين السلوك الفردي والمعايير المهنية داخل المؤسسات التعليمية.
سبحان الله