أصيب الكاتب الأمريكي "ريكس ستاوت" بقدر كبير من الاستياء من المعالجة السينمائية التي قدّمتها شركة "كولومبيا بيكتشرز" لرواية التحقيق التي كتبها بعنوان "ذا ليغ أوف فرايتند مِن"، حتى إنه منع لاحقاً أي اقتباس آخر لأعماله الأدبية. وقد عُدّ هذا الموقف تعبيراً واضحاً عن رفضه للطريقة التي نُقلت بها الرواية إلى الشاشة، إذ فضّل إغلاق الباب أمام تحويلات جديدة بدلاً من السماح بتكرار التجربة نفسها.
سبحان الله