كان نائب الأدميرال جيمس يونغ شديد الغضب عندما قدّمت جزيرة سانت أوستاتيوس الهولندية أول تحية أجنبية للعلم الأمريكي، حتى إنه حرّض على فرض حصار عليها. وقد عكس هذا التصرف حدة التوتر الذي أثارته تلك الإشارة الرمزية في سياق العلاقات البحرية والسياسية في ذلك الزمن، إذ لم يُنظر إليها بوصفها مجرد تحية بروتوكولية، بل باعتبارها موقفاً ذا دلالة سياسية استدعى ردّاً عدائياً مباشراً.
سبحان الله