آدريا سانتوس (١٩٧٤): عدّاءة بارالمبية برازيلية متقاعدة فقدت بصرها تمامًا بحلول ١٩٩٤، شاركت في فئة ١١ في ست دورات بارالمبية من ١٩٨٨ إلى ٢٠٠٨ وفازت بميداليات في كل دورة، وكانت حاملة شعلة ختام افتتاح بارالمبياد ٢٠١٦.
كانت ماتيلدا أليسون، التي فقدت بصرها في سن السابعة، قد كرّست وقتها لتعليم المكفوفين في أنحاء الولايات المتحدة، مستندة إلى تعليم وصف بأنه «رائع» أتاح لها أن تتحول من متلقية للمعرفة إلى معلمة وناشطة في خدمة فاقدي البصر. وقد جعلها هذا المسار مثالاً على أثر التعليم في تمكين ذوي الإعاقة البصرية من الإسهام الفعلي في مجتمعاتهم ونقل خبراتهم إلى غيرهم.
بعد أن فقدت «رينا أغيري» بصرها بسبب داء المقوسات، كرّست نفسها للدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة، ثم انتُخبت عضواً في مجلس الشيوخ البوليفي عام ٢٠٠٩، لتصبح من الوجوه السياسية البارزة التي ربطت تجربتها الشخصية بالنضال من أجل الشمول والتمثيل السياسي.
الخيول الصغيرة، المعروفة باسم المهر، تكون قادرة على المشي والجري بعد بضع ساعات فقط من الولادة. يُظهر المهر قدرة فطرية على الوقوف والتحرك بسرعة نسبية مقارنة بكثير من الثدييات الأخرى، إذ تساعد هذه القدرة الفورية الأم في نقل الصغير مع القطيع والابتعاد عن المفترسات المحتملة، كما تسهم في تأمين تغذيته المبكرة من لبن الأم وحركته اللازمة لتقوية عضلاته وتنظيم درجة حرارة جسده وتطوير توازنه الحركي خلال الأيام الأولى من حياته.
قَد قاد حمدان طه، بالاشتراك مع آخرين، أعمال التنقيب في قصر هشام، وهو موقع أثري إسلامي مبكر يقع في الضفة الغربية ويُعد من أبرز الشواهد على العمارة والأثر في تلك المرحلة، إذ أسهمت هذه الحفريات في إبراز أهمية الموقع وفهم سياقه التاريخي والآثاري ضمن تراث المنطقة.