بعد أن فقدت «رينا أغيري» بصرها بسبب داء المقوسات، كرّست نفسها للدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة، ثم انتُخبت عضواً في مجلس الشيوخ البوليفي عام ٢٠٠٩، لتصبح من الوجوه السياسية البارزة التي ربطت تجربتها الشخصية بالنضال من أجل الشمول والتمثيل السياسي.
سبحان الله