يركز الفيلم الوثائقي «كيلينغ أز سوفتلي» على الصور التي تُقدَّم بها النساء في الإعلانات، وعلى الصور النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي، كما يتناول ظاهرة التشييء الجنسي بوصفها جزءاً من الخطاب البصري الذي يعيد إنتاج أدوار محددة للمرأة في الثقافة الاستهلاكية. ويعرض العمل هذا الموضوع من خلال تحليل الرسائل التي تنقلها الإعلانات وتأثيرها في تكوين التصورات العامة عن النساء، وما تكرّسه من اختزالٍ لشخصيتهن في مظهرهن أو في أدوار جاهزة ومحدودة.
سبحان الله