وصف الكاتب الأفغاني الأميركي "خالد حسيني" روايته الثالثة "وأن الجبال تنادي" بأنها أشبه بحكاية خرافية جرى قلبها على عقبها، في إشارة إلى أنها تستعير بعض ملامح الحكاية التقليدية لكنها تعيد ترتيبها على نحو يبدّل توقعات القارئ ويمنحها طابعاً مختلفاً عن البنية المألوفة للقصص الخرافية.
سبحان الله