كان نموذج «دولوريس» يُوصَف بأنها «أسيرة سعيدة» لدى النحات "جاكوب إبستين"، في إشارة إلى علاقتها الخاصة به أثناء جلسات العمل الفني. وتعكس هذه العبارة طبيعة حضورها بوصفها نموذجاً خاضعاً لعملية التشكيل والنحت، مع احتفاظها بمسحة من الرضا أو الألفة تجاه التجربة، لا بوصفها أسراً بالمعنى الحرفي، بل تعبيراً مجازياً عن ارتباطها بالمكان وبالفنان خلال فترة العمل.
سبحان الله