في خمسينيات القرن العشرين، اتهم الحزب الشيوعي العراقي المجموعة الشيوعية المنشقة «رايات الشاغلة» بأنها «ملكيون» و«انحرافيون» وعملاء للشرطة، في إطار صراعٍ داخلي حاد بين التيارات الشيوعية آنذاك، إذ كانت مثل هذه الاتهامات تُستخدم لنزع الشرعية السياسية والتنظيمية عن الخصوم داخل الحركة نفسها.
