ألّف هاينريش شوتس عمله «دي زيبن فورتِه ييزو كريستي آم كرويتس»، وفيه وضع الكلمات السبع ليسوع على الصليب في صياغة موسيقية للإنجيلي الذي يغنّي حتى أربعة أصوات، ولشخصية يسوع التي ترافقها آلات مصاحبة لازمة تؤدي دوراً بارزاً في البناء اللحني. ويُعد هذا العمل مثالاً على معالجة شوتس للنصوص الدينية بأسلوب يجمع بين التعبير الدرامي والتوزيع الصوتي الدقيق، بحيث تتداخل الأصوات البشرية مع الآلات في نسق واحد يبرز المعنى الروحي للنص.
