حجر رشيد حجر أثري حمل نصاً واحداً بثلاثة أنظمة كتابة هي الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية، وكان مفتاح فك رموز الكتابة المصرية القديمة. عثر عليه في مدينة رشيد خلال الحملة الفرنسية على مصر، ثم ساعدت مقارنة النص اليوناني بالنصوص المصرية على فهم العلامات الهيروغليفية. تكمن أهميته في أنه فتح باب علم المصريات الحديث وأعاد قراءة تاريخ مصر القديمة ونقوشها الدينية والإدارية والشعبية.