بنك المعلومات
أسهمت النصوص المنقوشة على مسلّتي ملقرت، المعروفتين أحياناً باسم «حجر رشيد المالطي»، في فكّ رموز الأبجدية الفينيقية عام ١٧٦٤، بعدما أتاحت مقارنتها بالنصوص الأخرى فهم كثير من حروفها وقيمها الصوتية. وقد اكتسب هذا الأثر أهمية خاصة في دراسة اللغات القديمة، لأنه وفّر مفتاحاً مبكراً لقراءة الكتابة الفينيقية على نحو أدق، ومهّد لبحوث لاحقة في تاريخ الأبجديات السامية وانتشارها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات