بصفته حاكمًا لمدراس، أمر جون سنكلير، البارون الأول بنتلاند، باعتقال آني بيسانت في ١٩١٧ بسبب دعوتها إلى الحكم الذاتي للهند. وقد جاء هذا الاعتقال في سياق تصاعد المطالب السياسية التي نادت بإنهاء الإدارة الاستعمارية المباشرة ومنح الهنود حق إدارة شؤونهم الداخلية، وهو ما جعل بيسانت إحدى الشخصيات البارزة في الحركة المطالبة بالـ«هوم رول» في تلك المرحلة.
