خلال الحرب الأهلية الأمريكية، أمر هنري دو بونت باعتقال توماس ف. بايارد، الذي أصبح لاحقاً عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك للاشتباه في تورطه في أنشطة مؤيدة للكونفدرالية. وقد جاء هذا الإجراء في سياق التوترات السياسية والأمنية التي رافقت الحرب، حين كانت السلطات تتعامل بحذر شديد مع أي تحرك يُنظر إليه بوصفه تهديداً للاتحاد.
