غادر فريديريك شوبان وطنه بولندا عام ١٨٣٠، ولم يعد إليه بعد ذلك مطلقاً. وقد ارتبطت حياته اللاحقة بالإقامة خارج بلده الأم، بينما ظل حاضرًا في الذاكرة الثقافية البولندية بوصفه أحد أبرز رموزها الموسيقية.
سبحان الله