يُروى أن فريديريك شوبان ألّف مقطوعة «الفالس الدقيق» وهو يراقب كلباً صغيراً يطارد ذيله، وهي رواية شائعة ارتبطت بهذه القطعة القصيرة ذات الإيقاع المرح والحركة السريعة. وعلى الرغم من طابعها الطريف، فإن هذه الحكاية لا تُعدّ حقيقة موثقة بقدر ما تُظهر كيف التصقت بالمقطوعة صورة ذهنية خفيفة انسجمت مع حيويتها الموسيقية، حتى غدت جزءاً من الحديث المتداول حولها.
