اعتمدت مصممة رقص الهيب هوب سونيا ديستري لي على استقطاب راقصين من «الفافيلا» في البرازيل، من دون أن تولي اهتماماً لخلفياتهم الاجتماعية، إذ ركّزت على الموهبة والقدرة الفنية بوصفهما المعيار الأساسي للاختيار. وقد أتاح هذا النهج فتح المجال أمام فئات لم تكن تحظى عادةً بفرص مماثلة، وربط التدريب والأداء بالحضور الحركي والانضباط أكثر من ارتباطه بالانتماء الطبقي أو الاجتماعي.
سبحان الله