شهد سباق القوارب الجامعي عام ١٨٥٢ تدريب طاقم أكسفورد على يد توماس سيلبي إيغان، الذي كان في السابق مُجدِّفاً في كامبريدج وقائدًا لقاربها. وتمنح هذه الواقعة طابعاً لافتاً للمنافسة بين الجامعتين، إذ انتقل أحد أفراد معسكر كامبريدج السابقين إلى موقع الإشراف على فريق أكسفورد، في مثال نادر على تداخل الخبرة بين الطرفين داخل واحدة من أقدم المنافسات الرياضية الجامعية.
سبحان الله