قرأ السياسي البلجيكي شارل "فيلان ١٢" الدستور البلجيكي الجديد خلال مراسم تنصيب الملك ليوبولد الأول، في لحظة ارتبطت ببدايات النظام الدستوري في بلجيكا الحديثة. وقد كان هذا الحدث من المحطات الرمزية في تاريخ البلاد السياسي، إذ مثّل الإعلان العلني عن الوثيقة الأساسية التي نظمت الحكم وحددت أسس الدولة بعد الاستقلال.
