التقطت "إلفي كارولاين هنتنغتون" مشاهد من الجوانب السلبية لمدينة سبرينغفيل في ولاية يوتا خلال أوائل القرن العشرين، فوثّقت حالات السُّكْر والعراك وغير ذلك من المظاهر الاجتماعية غير المرغوب فيها، في حين كان زوجها "جوزيف دانيال باغلي" يعمل مصوّرَ بورتريه متخصصاً في تصوير الوجوه واللقطات الشخصية. وقد عكست هذه الثنائية في اهتمامات الزوجين اختلافاً واضحاً بين تسجيل الحياة اليومية بكل تناقضاتها وبين التركيز على الصور الرسمية والأكثر تحفظاً.
