استمر إريك أ. ووكر أستاذاً في جامعة كامبريدج، كما واصل نشر مزيد من الكتب بعد خضوعه لعملية قطع الفصوص الدماغية، وهو ما يدل على أنه بقي نشطاً أكاديمياً وإنتاجياً رغم تلك التجربة الطبية القاسية.
سبحان الله