في المحاكمات التي أعقبت جرائم الاغتصاب خلال الحرب الأهلية في سيراليون، اعتُبر الزواج القسري جريمةً ضد الإنسانية، في إقرار قانوني شدد على أن الإكراه على الارتباط الزوجي لا يقتصر على كونه انتهاكاً فردياً، بل يندرج ضمن الأفعال الجسيمة التي تمس الكرامة الإنسانية وتستوجب المساءلة الدولية.
سبحان الله