الاغتصاب أثناء الحرب الأهلية في سيراليون يشير إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي خلال النزاع، شملت اغتصابًا واستعبادًا جنسيًا وزواجًا بالإكراه نفذته جماعات مسلحة رئيسية، وقدّرت منظمات حقوقية أن أكثر من ٢٥٧٠٠٠ امرأة كن ضحايا، وسُجِّلت حالات اغتصاب جماعي ومحاكمات لاحقة بتهم جنسية.
في المحاكمات التي أعقبت جرائم الاغتصاب خلال الحرب الأهلية في سيراليون، اعتُبر الزواج القسري جريمةً ضد الإنسانية، في إقرار قانوني شدد على أن الإكراه على الارتباط الزوجي لا يقتصر على كونه انتهاكاً فردياً، بل يندرج ضمن الأفعال الجسيمة التي تمس الكرامة الإنسانية وتستوجب المساءلة الدولية.
