خلال عملية «دومزداي»، تكبدت الفرقة البريطانية الأولى المحمولة جوّاً ٣٤ إصابة، على الرغم من أن الحرب العالمية الثانية كانت قد انتهت قبل ذلك بأيام عدة. ويعكس هذا الحادث استمرار المخاطر التي واجهتها القوات العسكرية حتى بعد توقف القتال الرسمي، إذ لم يكن انتهاء الحرب يعني بالضرورة زوال الأخطار الميدانية في كل المواقع التي ظلت تشهد توتراً واضطراباً.
