شملت حفريات البحث عن أحافير حيوانات العصر البليستوسيني في كهف «ناتشورال تراب»، بولاية وايومنغ، عام ٢٠١٤ تجربةً في علم التحجر الظاهري، وهو الفرع الذي يدرس ما يطرأ على بقايا الكائنات بعد موتها ودفنها حتى تتحول إلى أحافير. وقد أُدرج هذا الجانب التجريبي ضمن أعمال التنقيب لفهم الظروف التي تؤثر في حفظ العظام والبقايا داخل الكهف، لا سيما في بيئة طبيعية تُعد مناسبة لدراسة مراحل التحلل والترسيب والتحجر.
سبحان الله