في تسعينيات القرن التاسع عشر، كانت "مولوندُو" في الكاميرون تُعدّ واحدةً من أغنى مناطق المطاط في أفريقيا، إذ ارتبطت هذه المنطقة بوفرة أشجار المطاط وما وفرته من مورد اقتصادي مهم في تلك المرحلة. وقد جعلها ذلك موضع اهتمامٍ استثماري وتجاري، ضمن السياق الأوسع لاستغلال المطاط في القارة خلال أواخر القرن التاسع عشر.
