شملت موضوعات الأفلام الفنزويلية في تسعينيات القرن التاسع عشر مشاهد يومية طريفة وغير مألوفة، من بينها طبيب أسنان يخلع الأسنان داخل فندق، ورجل يدخل في عراك مع سائق عربة بريد. وتعكس هذه الموضوعات المبكرة اهتمام السينما الناشئة بتسجيل لقطات من الحياة الحضرية والحوادث العفوية أكثر من اهتمامها بالسرد المعقد، وهو ما يميز كثيراً من التجارب السينمائية الأولى في تلك الفترة.
