ارتدت جينيفر هوكينز، عند فوزها بلقب "ميس يونيڤرس" ٢٠٠٤، فستاناً أحمر مكشوفاً من تصميم الأسترالية روث تارفيداس، وقد كانت تغطيته للجسد أكبر من مساحة الجلد الظاهرة فيه، في مفارقة لافتة جعلت الإطلالة محط اهتمام. جمع التصميم بين جرأة الفتحة والاقتصاد في القماش، فصار مثالاً على الأزياء التي تبدو أكثر تحفظاً في تفاصيلها من الشخص الذي يرتديها، رغم انتمائها إلى نمط السهرات الاستعراضي.
سبحان الله